الأربعاء، 12 يونيو 2013

هذه الانثى



هذه الانثى
أعطتني كثيرا
مثلما أعطيت من رب السماء
عفيفة وارتدت للطهر نقاء
سكنت روحي بلقاها مثل لقاء زهر وماء
كم سماء في نجومك؟
كم ثريا
وأقمار في الهواء
زهرتي أنتي وربي
عندما يأتي المساء
وتصنع الآداب منك
يكتب الملهم شعرا بجراح الكبرياء
وتنزف في الحرف عطرا
تكبر حبا وتنمو نموا واصطفاء
هذه الأنثى
مشكورة تجبر قلبي
كما يجار قلب يتيم من حزن المساء
أنها قيثارة روحي
ودليل الغرباء
كيف لا
وهي في الأمر ترفع عني الشقاء
قلبها قيثارة وتصدح
بعشق الخير لاجرح أو دماء
رأفة الأنثى
وكبرياء ملاكي
زهوا دون خيلاء وازدراء
هذه الأنثى
صفوة وستبقى عنوان الوفاء
أنني أدعو ربي
وأظل استميح السماء
أن لااراها بسوء
فهي عنوان الآباء
ولماذا هي تغدو
مثل قارورة عطر
تنثال رذاذ باشتهاء
أليس ينضح مافيه الإناء
هذه الأنثى
شراب سائغ ولذة خمر من دون النساء
وجع عذري
شق في حلمي الموعود
كل أنواع الرجاء
قصة حب تلاشت
وأينع حلمي الوردي
في طيب اللقاء
عاد منها وفيها الشعر يصهل
كبكب مستبيحا
وجدان الفصول
مازجا ربيعي بالشتاء
بل خريفي بربيع الانقياء
لم لا
وهي طيف وذكرى واراني
مشدود إليها بأنحناء
قد كواها الوجد
واللظى المخطأ فيها
واتت تبعث عنا الشقاء
سلاما
واعتذارا
ووقار واحتواء
ملت ذراعي
مثل ثغري ويراعي
من انتظار دروب
واتت تسري بدمي كدبيب الصهباء!!
بل
وأنتي
قنديل بليلي
يطفأ القنديل
ويأتي الق الحب هناء
نسيت أن أجاهركم محتواها

الف طائر حط بقربي واستراح
وهمزات جنحه أفسدت منه البقاء
أنها بفخر ألف ألف من حواء


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق